مسابقات "فارسة الإملاء"، 2001 م
مسابقات "فارسة الإملاء"، 2001 م
مرحباً عزيزي الزائر/ عزيزتي الزائرة
.أنا آلاء رفعت، كاتبة ومدققة لغوية، ومؤسسة مجموعة رفعة المحدودة
اكتشفت ثلاث حساسيات في طفولتي: الأولى من الغبار، والثانية من وبر الحيوانات، والثالثة من الأخطاء اللغوية
اللغة.. كانت طريقتي لفهم العالم، ونسيان همزة، أو إهمال فاصلة، كان يعني لي أن جزءاً مهماً من العالم قد فُقد
تعاوننا مع محال مجوهرات روبي، 2025 م
انتبه والدي ومعلماتي باكراً إلى أنني أكتب بطريقة جيدة، فأشركوني في الأنشطة الثقافية والأدبية، وكنت كاتبة الفصل المفضلة: أكتب حكمة اليوم على السبورة، أصيغ عبارات ملهمة لتزيين الجدران، وأقايض مهارتي في تأليف الرسائل الغرامية مقابل الكتب والروايات.
منذ العام 2013 وحتى 2019، شققت طريقي في تعلم فن التدقيق اللغوي ذاتياً؛ لم يكن هذا المجال رائجاً كما هو عليه الآن، ولم تكن فرص التعلم المنهجي متاحة بسهولة لغير المتخصصين في اللغة العربية. لذا، تطوعت مع خبراء لغويين لأصقل مهارتي وأجعلها أكثر احترافية وعمقاً.
وفي العام 2021، التحقت بدورة تدريبية مكثفة ومتخصصة في مهارات التدقيق اللغوي، وعندما ظهرت نتائج اختبار الإجازة، قال لي مدرب الدورة باعتزاز: "أحرزتِ أعلى درجة.. أنتِ خبيرة!". أدركت حينها أن كل تلك السنوات من الدأب والتعلم قد آتت أكلها، وقررت نقل هذه المعرفة؛ فقدمت ورشة متخصصة في فن التدقيق اللغوي لغير المتخصصين والهواة. كانت تلك الورش هي الأولى من نوعها في السودان، الأمر الذي جعلها تلقى رواجاً كبيراً وحفاوة استثنائية في أوساط المهتمين، وحظيَت باهتمام ثقافي وإعلامي خاصين.
تغطية تلفزيون العربي للنسخة السادسة من ورش " مبادئ التدقيق اللغوي مع آلاء رفعت"، 2021 م
عملتُ مدققةً لغويةً ومحررةً في دور للنشر ومؤسسات سودانية وعربية عديدة، أذكر منها: منشورات وسم (الكويت)، ونرتقي للنشر والتوزيع (الخرطوم)، ومؤسسة الفأل الثقافية (الخرطوم)، وتعاونت مع أسماء أدبية لامعة سودانية، وإفريقية، وعربية، وكان لي الشرف بتنقيح شروحات متحف " بيت الخليفة" بأم درمان بالتعاون مع مؤسسة studiourban الهندسية.
بتوفيق الله أولاً وآخراً، ثم بفضل ما تعلمته من أساتذتي في حرفية المهنة وأخلاقياتها، اكتسب اسمي في مجال الخدمات اللغوية والتدريب عليها سمعة طيبة، وقبولاً كبيراً في الأوساط الأدبية والثقافية، حزتُ بعدها على توصية للإقامة الذهبية الإبداعية لأهل الثقافة والفن والمواهب التخصصية من وزارة الثقافة الإماراتية في دبي. هذا التقدير دفعني للتفكير في خطوتي التالية الكبرى: تأسيس مكتبي الخاص، ليكون واجهتي المهنية لتقديم خدمات لغوية نوعية في مُحتَرَفنا اللغوي للأفراد والمؤسسات.
وكما أقول دوماً: أعمالكم ستجد لدينا كل الاهتمام.