في عالم الأعمال المعاصر، لم تعد الكلمة المكتوبة مجرد أداة عابرة لنقل المعلومات، بل صارت الزي الرسمي الرقمي الذي تطل به المؤسسة على جمهورها وشركائها. وكما لا ترضى أي شركة مرموقة بأن يمثلها مبعوث يفتقر إلى الهندام والمظهر المهني، فالأولى ألا تقبل بنصوص وملفات تشوبها الأخطاء الإملائية والركاكة اللغوية. وغالبًا ما يُنظر إلى التدقيق اللغوي كمهام هامشية أو ترف تحريري يمكن الاستغناء عنه لتقليل التكاليف، غير أن الواقع الرقمي والتجاري يُثبت العكس تمامًا، إذ تُشكّل الأخطاء... اقرأ المزيد